خرجت وزارة العمل، ممثلة بالإدارة العامة للتدريب المهني، صباح اليوم الاثنين 6/2/2023، 240 مستفيداً من مشاريع التدريب والتمكين للدورات المهنية القصيرة، الممول من الندوة العالمية للشباب الإسلامي – السعودية.
وحضر الاحتفال وكيل وزارة العمل م. إيهاب الغصين، ومدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في فلسطين أ. أدهم عكاشة، ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية أ. أسامة النعسان، ومدير عام التدريب المهني أ. عبد الله كلاب، ومدراء وزارة العمل، وموظفي الإدارة العامة للتدريب المهني، وذوي الخريجين المحتفى بهم.
وأكد الغصين على الأهمية الكبيرة التي تُوليها وزارة العمل للتدريب المهني، مشيدا بأهمية مشاريع الدورات المهنية القصيرة في تعزيز فرص حصول الشباب على فرصة عمل في ظل زيادة نسبة البطالة في قطاع غزة.
وأوضح أن مشاريع الدورات المهنية القصيرة تنوعت بين الحرف اليدوية، والصيانة المنزلية، والدورات المهنية القصيرة، في تخصصات “الحدادة، الدهان، المخبوزات، البلاط، الخياطة، السباكة، النجارة، الكهرباء”.
وأفاد وكيل وزارة العمل أن برامج الدورات المهنية القصيرة استهدفت الشباب فوق سن الـ25 عاما، حيث اشتملت على تعليم الكفايات والمهارات المهنية المطلوبة لحاجة سوق العمل المحلي والإقليمي، بهدف مساعدة الخريجين والشباب على الاندماج في سوق العمل.
بدوره قدم عكاشة شكر الندوة العالمية للشباب الإسلامي لوزارة العمل على اهتمامها في دعم وتعزيز ثقافة التدريب المهني في قطاع غزة، منوها إلى أن مشاريع التدريب والتمكين للدورات المهنية القصيرة هدفت إلى فتح آفاق عمل جديدة أمام الشباب والخريجين في قطاع غزة.
من جهته شدد النعسان على أهمية التدريب المهني، ودورها الكبير في توجيه الجهود والطاقات نحو الأفضل، باعتبار التدريب المهني أقصر الطرق للحصول على فرصة عمل.
ونوه إلى جهود الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية في دعم عملية التدريب المهني، وزيادة الشراكة مع مراكز التدريب المهني، من أجل إيجاد بيئة تدريب عملية للمتدربين، لضمان تحقيق أكبر استفادة لهم خلال عملية التدريب.
وأشار إلى أن الاتحاد بصدد افتتاح مركز التدريب والتطوير المهني للألمونيوم، ومركز تدريب الخياطة باستخدام أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة.
من جهتهم ثمن الخريجون اهتمام وزارة العمل في عملية التدريب المهني، مطالبين الوزارة والمؤسسات المانحة بتقديم المزيد من الدورات المهنية المتطورة، للعمل على دمج الخريجين بصورة أكبر في سوق العمل، ولإيجاد فرص عمل لهم في ظل استمرار الحصار وتضييق الاحتلال على قطاع غزة.





